وفاة مهاجر مغربي بعد محاولته العبور إلى سبتة باستعمال عوامات بلاستيكية

225٬527

 

عثرت عناصر الحرس المدني الإسباني على جثة شاب مغربي في منطقة “الشوريو”، وكان يرتدي أكمام سباحة يستخدمها الأطفال لتعلم السباحة.

الشاب، الذي يبدو أنه في العشرينات من عمره، كان يرتدي ملابس السباحة وأحذية رياضية سوداء.

ومن المحتمل أن يكون قد توفي صباح اليوم، حيث أشارت المعلومات الأولية التي وفرتها العناصر التي عثرت عليه في البحر إلى أن تاريخ وفاته ليس بعيدا.

أعضاء جهاز الإنقاذ البحري “مارسايف”، الذين يتولون مراقبة الشواطئ، هم من عثروا على جثة الشاب عائمة في البحر على مستوى “الشوريو”، وأبلغوا فورًا الخدمة البحرية ووحدة الغواصين، الذين حضروا إلى الموقع لسحب الجثة ونقلها إلى قاعدة الوحدة في ميناء الصيد.

كان الهالك يرتدي أكمام سباحة صفراء اللون، وهي وسيلة يستخدمها العديد من الشباب لعبور الحواجز البحرية، مستعينين أيضًا بالعوامات، كما كان يحمل زعانف بلاستيكية.

تم إنقاذ عدة مغاربة في نفس المنطقة هذا الأسبوع وهم يحاولون العبور إلى سبتة بهذه الطريقة، وجنَّب التدخل السريع لعناصر الإنقاذ حدوث مأساة.

خلال الأسابيع الأخيرة، تكررت عمليات العبور، وكثير منها كان محفوفًا بالمخاطر بسبب الظروف القصوى التي تتم فيها.

منذ بداية العام، تجاوز عدد الوفيات العشرة أثناء محاولتهم الدخول إلى سبتة سباحة أو مغادرتها نحو إسبانيا.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد