بين الاشاعة و الحقيقة

مفارقات غريبة.
الكواليس بشكل أكثر أناقة.
السياسة لا تخسر رجالها بل تعيد تدويرهم.
بين خبر التجريد وهمس “اللقاء السري”، يبدو أن الكراسي لا تفرغ فعلا، بل يتغير أصحابها فقط، وفق قواعد لا تكتب دائما في القوانين.
ماشي مؤكد ولكن..
“الرجوع الى حضن الرئيس” الذي يبدو دافئا هذه الأيام، ويسيل اللعاب.
من محطة عابرة الى محطة في مسار أطول.
فالحديث عن التفاهمات تطفو فوق السطح، ورجوع حزب الأحرار بمكناس الى الأغلبية والتسيير أصبح مسألة وقت، حسب حديث الشارع والقهوة.
وفي انتظار بلاغ رسمي ستستمر الهواتف في الرنين بلا جواب، والصمت هو الطريقة الوحيدة لشرح ما لا يشرح.

نلزم بضمان حق الرد.. الباب محلول للتوضيح

ملفات - حوادث

خارج الحدود

عالم رياضة

صحة - علوم

مجتمع - ثقافة

سياسة واقتصاد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد