هل تعلم كيف يمكن أن تُدار صفقات عمومية وطلبات العروض عبر شركات الواجهة لإخفاء تضارب المصالح؟
من الأساليب المحتملة استعمالها للسيطرة على صفقات عمومية أوطلبات العروض، لجوء بعض المنتخبين ” الفاسدين ” إلى إنشاء شركات بأسماء أقارب أو أصدقاء بهدف إخفاء تضارب المصالح والالتفاف على القوانين.
تبدأ هذه الممارسات بإحداث واجهات قانونية ظاهرها مستقلة، بينما يبقى التحكم الفعلي بيد نفس الجهة، بعدها يتم تأسيس شركات متعددة للمشاركة في صفقات عمومية أو طلبات العروض، لإيهام بوجود منافسة ” شكلية ” رغم ارتباطها بجهة واحدة.
وبهذه الآلية يتم التحكم في مسار الصفقات وطلبات العروض، وتوجيهها بشكل غير مباشر لخدمة نفس المصالح داخل نفس الشبكة، دون كشف حقيقي لطبيعة هذه الارتباطات أو حدودها.

