بين الاشاعة و الحقيقة

تداول خبر.. ولا ربما فضيحة متنقلة على الأقدام: 

عمال النظافة، اللي كنشوفوهم كل صباح كيجمعو أزبال المدينة، ولى بعضهم كيطرق أبواب الناس باش يطلب “فطرة العيد”.

المشهد كيخلع، ولكن ماشي حيث جديد “عند البعض”، بل حيث ولى عادي، حتى ما بقيناش كنتصدمو، غير كنبلعو المرارة ونكملو نهارنا.

في المدن كتدور فيها صفقات بالملايير، وكتدوز فيها الأرقام بحال الماء، بقى العامل اللي كيكنس الزنقة كيقلب على حقو عند المواطن، ماشي عند المسؤول.

الزيادة اللي وعدو بها!! واش ضاعت فشي ملف؟

العامل باقي كيطلب، والشركة باقية كتربح، والمسؤول كيبقى كيتفرج.

وبين الإشاعة والحقيقة لي مازال ما بانش، كيبقى المواطن هو اللي كيشوف المسرحية كاملة وكيخلص التذكرة من جيبو.

نلزم بضمان حق الرد.. الباب محلول للتوضيح

ملفات - حوادث

خارج الحدود

عالم رياضة

صحة - علوم

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد