هل انتهت قصة “الطلاق” بسرعة قياسية، أم أننا أمام زواج لم يكتمل أصلا؟
بالأمس القريب، بدا المشهد كفراق نهائي، تصريحات حادة ووعود ببداية جديدة خارج “بيت الطاعة والولاء”.
فجأة، تهدأ النبرة، وتلين المواقف، وكأن ما حدث لم يكن سوى “خلاف عائلي عابر” سرعان ما وجد طريقه إلى الصلح.
ماشي مؤكد ولكن..
الوسطاء اشتغلوا ويشتغلوا بهدوء، وبعض القلوب “حنت”، وربما اكتشف الجميع أن العيش خارج البيت مكلف أكثر مما كان متوقعا.
في الكواليس، يحكى عن جلسات صلح دقيقة، وتوزيع أدوار يشبه “شروط الرجوع”، مع فترة تجريبية قبل تثبيت العلاقة من جديد.
هكذا، بين شد وجذب، يظهر حزب التجمع الوطني للأحرار ومعه جزء من حزب الاستقلال كأنهما لم يغادرا البيت إلا ليتعلما طريق العودة.
الطلاق لم يكن بائنا، فقط استراحة قصيرة.
وفي النهاية، السياسة عندنا لا تفترق، بل تعيد تدوير نفس العلاقة بصيغة “كأن شيئا لم يكن”.
هذا مايقوله الشارع.. في انظار ردود ومواقف رسمية..

