بين الاشاعة و الحقيقة

مدينة تخدم بنظام “قريبا”.
يبدو أن كلمة “قريبا” في مكناس لم تعد مجرد ظرف زمان، بل أصبحت أسلوب تدبير قائم بذاته؛ ومن وعد عابر إلى عقيدة لا تقبل النقاش.
المشاريع لا تتأخر، هي فقط تفضل أن تبقى في وضعية استعداد دائم، وتمنح نفسها وقتا إضافيا للتفكير في جدوى الظهور، كأنها تنتظر شيئا لا يعرفه أحد.
الغريب أن هذا الانتظار الطويل لا يثير القلق، بل يتحول مع الوقت إلى حالة طبيعية، مثل الحفر التي لا تكتمل.
ربما لأن الجميع تعود على أن البداية لا تعني بالضرورة النهاية.
ماشي مؤكد ولكن كاين احتمال وإحساس كبير أن كلمة “قريبا” هي المشروع الوحيد اللي خدام مزيان.

نلزم بضمان حق الرد.. الباب محلول للتوضيح

ملفات - حوادث

خارج الحدود

عالم رياضة

صحة - علوم

مجتمع - ثقافة

سياسة واقتصاد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد