نهائي يتجاوز المستطيل الأخضر.. المغرب والسنغال في موعد أخوي استثنائي

325٬357

تتجه أنظار القارة الإفريقية، مساء الأحد 18 يناير 2026، إلى نهائي كأس أمم إفريقيا الذي يجمع بين المنتخبين المغربي والسنغالي، في مباراة لا تختزل في التنافس الرياضي فقط بل تحمل أبعادا إنسانية ورمزية عميقة.

لقاء ترى فيه السنغال لحظة احتفاء بروح الأخوة والتقارب التاريخي بين شعبين تجمعهما روابط راسخة.

وأكدت وزارة الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين المقيمين بالخارج أن هذا النهائي يمثل مناسبة لتجسيد العلاقات المتينة بين الرباط وداكار، القائمة على التعاون الاقتصادي والتواصل الإنساني والروحي.

وأضافت أن كرة القدم تتحول في مثل هذه المحطات إلى لغة جامعة تتجاوز الحدود والحسابات الضيقة.

ويرتقب أن يعكس هذا الموعد القاري صورة مشرقة عن إفريقيا المتضامنة، حيث يلتقي الشغف الرياضي بقيم الاحترام والتقارب بين الشعوب.

نهائي ينتظر أن يكون احتفالا جماعيا بالوحدة قبل أن يكون صراعا على لقب قاري.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد