كم الأفواه داخل مجلس مكناس.. حين يحاصر الصحفي في حضرة القانون

335٬279

فجر الفرع الجهوي للفيدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة فاس مكناس موجة استياء واسعة، عقب ما وصفه بسلوك غير مسؤول داخل مجلس جماعة مكناس، خلال دورة علنية يوم الثلاثاء 10 فبراير الجاري.

واقعة منع صحفي من أداء مهامه أمام أنظار رئيس المجلس أعادت طرح أسئلة مقلقة حول واقع حرية الصحافة داخل المؤسسات المنتخبة ومدى احترام القانون التنظيمي المنظم للجماعات.

وأكدت الفيدرالية أن المستشار عن حزب العدالة والتنمية أقدم على منع مدير نشر جريدة الأنوار 24 من التصوير وتغطية مداخلته، في مشهد اعتبر مساسا مباشرا بحقوق الصحفيين وبمبدأ العلنية والشفافية.

وسجلت الهيئة المهنية بأسف صمت رئاسة المجلس أمام هذا التصرف، معتبرة ذلك تواطؤا غير مبرر مع ممارسات تضرب في العمق دور السلطة الرابعة

وفي بيان شديد اللهجة، أعلنت الفيدرالية تضامنها المطلق مع الصحفي المتضرر، ورفضها لكل أشكال التضييق على الإعلام المهني، مطالبة رئيس المجلس بحماية حق التغطية داخل الدورات المفتوحة.

كما شددت على أن الدستور يكفل للصحافة فضح الاختلالات ومواكبة الشأن المحلي، مؤكدة أن أي محاولة لتكميم الأفواه ستقابل بمواقف تصعيدية دفاعًا عن حرية التعبير وخدمةً لحق المواطن في المعلومة

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد