74% من المغاربة بلا سفر في صيف 2026.. العطلة خارج حسابات غالبية الأسر
بالنسبة إلى غالبية المغاربة، مر صيف 2026 دون حقائب سفر أو وجهات سياحية، بعدما أظهرت معطيات حديثة أن أكثر من سبعة من كل عشرة مواطنين لم يخططوا للسفر خلال السنة الجارية.
وكشف بحث أجرته مؤسسة سونيرجيا أن 74 في المائة من المستجوبين أكدوا أنهم لن يسافروا.
وتعطي هذه النسبة صورة واضحة عن محدودية انتشار السفر الصيفي بين الأسر.
في المقابل، أفاد 19 في المائة من المشاركين بأنهم يخططون للسفر، بينما كان 6 في المائة يقضون عطلتهم بالفعل أثناء إجراء الاستطلاع.
وتظهر الأرقام أن الفئة التي تمكنت من إدراج السفر ضمن برنامجها السنوي تظل محدودة مقارنة بمن اختاروا البقاء دون رحلة.
ويبرز هذا التفاوت في موسم يرتبط عادة بارتفاع الطلب على الإقامة والنقل والخدمات السياحية.
وتتداخل عدة نفقات في تحديد قدرة الأسرة على السفر، بدءا من تكاليف التنقل ووصولا إلى الإقامة والمصاريف اليومية المرتبطة بالعطلة.
ومع ارتفاع كلفة المعيشة، تصبح هذه النفقات أكثر ثقلا على الميزانيات التي تواجه أصلا التزامات أساسية متزايدة.
لذلك يتحول السفر بالنسبة إلى شريحة واسعة من الأسر من نشاط صيفي معتاد إلى إنفاق يصعب توفير موارده.
وتتجاوز دلالة الأرقام مسألة اختيار وجهة لقضاء العطلة، لتلامس الفوارق في القدرة على الوصول إلى الترفيه والسياحة الداخلية والخارجية.
فحين يبقى ثلاثة أرباع المستجوبين تقريبا خارج دائرة السفر، تصبح القدرة الشرائية عنصرا أساسيا في قراءة سلوك الأسر خلال الصيف.
ويضع ذلك تكلفة العطلة في صلب النقاش حول التحولات التي تعرفها ميزانية الأسرة المغربية.
التعليقات مغلقة.