120 ألف مستخدم تضع المنتجات المغربية تحت ماسح الهاتف

314٬102

خرج النقاش الإسباني حول منشأ المنتجات من مواقع التواصل إلى شاشة الهاتف، مع انتشار أداة “Patriorigen” الرقمية التي تسمح للمستهلك بمسح الرمز الشريطي أو إدخال أرقامه للتحقق من المعلومات المتاحة عن مصدر السلعة.
وأفادت تقارير إسبانية هذا الأسبوع بأن عدد مستخدمي الأداة تجاوز 120 ألفا بعد أيام قليلة من إطلاقها، بعدما سجلت أكثر من 50 ألف مستخدم خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى.
وتولي المنصة اهتماما خاصا للمنتجات المرتبطة بالمغرب، وسط دعوات في بعض الأوساط إلى إعطاء الأولوية للمنتج الإسباني.
لكن طريقة تحديد المنشأ تفرض قدرا من الحذر عند قراءة النتائج، فالمنصة نفسها توضح أن بادئة الرمز “611” تشير إلى أن الرمز خصصته GS1 المغرب، ولا تشكل بمفردها دليلا على أن السلعة صنعت في المغرب.
وتعتمد الأداة أيضا على بيانات Open Food Facts والمعلومات المعلنة عن المنشأ ومكان التصنيع.
ولا تتوفر “Patriorigen” حاليا كتطبيق قابل للتنزيل من متاجر الهواتف، بل تعمل عبر المتصفح، مع إعلان القائمين عليها قرب طرح نسخ للهواتف.
ويشير الانتشار السريع لهذه الأدوات إلى انتقال حملات تفضيل المنتجات المحلية إلى مرحلة أكثر تنظيما تعتمد على التكنولوجيا للتأثير في قرار الشراء داخل المتجر نفسه.
غير أن الربط بين هذه الحملات وأي اختفاء لمنتجات مغربية من رفوف المتاجر يحتاج إلى بيانات تجارية موثقة، لأن التوفر يمكن أن يتأثر بعوامل الاستيراد والتوزيع والمخزون.
وبين المنافسة التجارية والخطاب المتصاعد حول بلد المنشأ، أصبحت هوية المنتج نفسها جزءا من النقاش الاستهلاكي في إسبانيا.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد