نفق المغرب وإسبانيا يعود إلى المختبر.. دراسة جديدة لصخور قاع مضيق جبل طارق
تدخل الدراسات التقنية لمشروع الربط القار بين المغرب وإسبانيا مرحلة جديدة، بعدما تحرك الجانب الإسباني لتحليل عينات صخرية مستخرجة من قاع مضيق جبل طارق.
وتهدف الدراسة إلى تعميق المعرفة بالبنية الجيولوجية للمنطقة ورصد التحديات التي قد تواجه تنفيذ مشروع النفق بين البلدين.
وخصصت السلطات الإسبانية قرابة 160 ألف يورو للدراسة الجديدة ضمن التحضيرات العلمية والتقنية المستمرة للمشروع.
وتستمر هذه الأعمال رغم التوترات التي مرت بها العلاقات الثنائية، ومن بينها تداعيات أزمة سبتة في نهاية يوليوز 2026.
وبحسب معطيات أوردتها وسائل إعلام إسبانية، وافقت الشركة الإسبانية لدراسات الربط عبر مضيق جبل طارق “سيثيكسا”، التابعة لوزارة النقل الإسبانية، في 3 شتنبر 2026 على دفتر شروط عقد جديد لاستكمال الدراسات العلمية والتقنية.
ويظل تحليل طبيعة قاع المضيق خطوة أساسية لفهم القيود الجيولوجية التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار قبل الانتقال إلى مراحل أكثر تقدما من المشروع.
التعليقات مغلقة.