بعد انتخابات 23 شتنبر.. اتحاديون يطالبون باستقالة إدريس لشكر ومؤتمر استثنائي
تتسع دائرة الانتقادات الداخلية الموجهة إلى قيادة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بعد الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر 2026، إذ طالب اتحاديون في كلميم وسيدي إفني الكاتب الأول إدريس لشكر بتقديم استقالته وعقد مؤتمر استثنائي.
وينضم هذا الموقف إلى انتقادات صدرت عن اتحاديين في فاس، في وقت سبق لشكر نفسه أن أقر بأن نتائج الحزب مثلت تراجعا مقارنة بالاستحقاقات السابقة.
وحمل أصحاب البيان القيادة الحالية مسؤولية ما وصفوه بالأزمة التنظيمية والسياسية للحزب، وأثاروا تساؤلات بشأن تدبير اللائحة الجهوية، مطالبين بنقاش داخلي شفاف حول إعدادها ونتائجها.
وورد في البيان أن الحزب لم يتجاوز 15 مقعدا محليا، وهو رقم مرتبط بتقييم الموقعين ومعطياتهم وليس بالحصيلة الوطنية للحزب في الانتخابات التشريعية.
ودعا الموقعون إلى مؤتمر استثنائي يسمح، بحسب موقفهم، بإعادة ترتيب البيت الداخلي وفتح المجال أمام الكفاءات والطاقات الحزبية التي يعتبرون أنها أبعدت خلال المرحلة السابقة.
وتضع هذه المطالب القيادة الاتحادية أمام نقاش داخلي حول المسؤولية السياسية والتنظيمية عن نتائج انتخابات 2026.
وتشير النتائج المؤقتة المعلنة عقب الانتخابات التشريعية إلى حصول الاتحاد الاشتراكي على 26 مقعدا على الصعيد الوطني، بينما أكد لشكر في 24 شتنبر أن الحزب سيتعامل مع النتائج داخل مؤسساته.
وبذلك ينتقل الجدل من تقييم الصناديق إلى النقاش حول مستقبل قيادة الحزب وطريقة تدبير المرحلة المقبلة.
التعليقات مغلقة.