المغرب يتلقى دعوة للانضمام إلى مجلس السلام الدولي ويؤكد التزامه بالحلول السلمية
توصل الملك محمد السادس، بدعوة رسمية من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للانضمام إلى مجلس السلام المزمع إحداثه كمبادرة دولية جديدة تروم المساهمة في تسوية النزاعات وتعزيز جهود السلام على الصعيد العالمي، مع تركيز خاص على منطقة الشرق الأوسط.
وتأتي هذه الدعوة اعترافا بالدور الريادي الذي يضطلع به جلالة الملك، بصفته رئيس لجنة القدس، وبمكانة المغرب كفاعل موثوق في دعم الاستقرار والحوار والسلام.
وأوضح البلاغ أن هذا المجلس سيضم عددا محدودا من القادة الدوليين البارزين، المنخرطين في بناء مستقبل أكثر أمنا واستقرارا للأجيال المقبلة، كما يعكس الثقة التي يحظى بها جلالة الملك لدى الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي.
وفي هذا السياق، أعرب جلالة الملك عن تقديره لهذه المبادرة، مؤكّدا تجاوبه الإيجابي معها، مع إعلان المملكة المغربية عزمها المصادقة على الميثاق التأسيسي لهذا المجلس، بما ينسجم مع التزامها الثابت بخيار السلام.
ومن جهة أخرى، شددت المملكة المغربية على دعمها المتواصل لمخطط السلام الشامل، مع الإشادة بإطلاق مرحلته الثانية والإعلان عن إحداث لجنة وطنية لتدبير المرحلة الانتقالية بقطاع غزة.
وجدد المغرب، التزامه من أجل سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط، يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل في أمن واستقرار.
التعليقات مغلقة.