ترامب يلوح بالنار.. مفاوضات على حافة الانفجار مع إيران

326٬321

 

أعلن دونالد ترامب عن إرسال وفد أمريكي إلى إسلام آباد لاستئناف المفاوضات مع إيران، لكن هذه المرة تحت سقف مختلف: إما اتفاق أو تدمير.

افتتاح يحمل في طياته مفارقة واضحة بين الدبلوماسية والإنذار العسكري.

الخطاب الأمريكي بدا مزدوجا؛ من جهة حديث عن إنهاء الحرب، ومن جهة أخرى تلويح مباشر بضرب البنية التحتية الإيرانية.

هذا التوازن الهش يعكس صراعا داخليا في الاستراتيجية الأمريكية بين منطق القوة ومنطق التسوية، خاصة في ظل توتر إقليمي متصاعد.

السؤال الذي يفرض نفسه ليس حول إمكانية الاتفاق، بل حول ثمنه الحقيقي.

هل هي مفاوضات لإنهاء حرب أم لإعادة رسم قواعدها؟

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد