دعوات المعرض تتحول إلى “عملة”.. وأسئلة محرجة تطارد الكواليس

796٬444

قبل أن تفتح أبواب المعرض الدولي للفلاحة، فتحت أبواب أخرى أقل أناقة.. سوق موازية للدعوات، حيث يتحول “الولوج” إلى امتياز قابل للبيع والشراء.

في الواجهة، حدث اقتصادي كبير، وفي الخلفية، همسات عن لوائح غير معلنة ومنطق انتقاء غامض يحدد من يدخل ومن يقصى.

المطالب بالكشف عن لائحة المقاولات المستفيدة من الإشهار والتغطية لم تعد مجرد تساؤلات عابرة، بل تحولت إلى ضغط متصاعد يضع منظومة التنظيم تحت المجهر.

فبين شركات تحظى بحضور بارز وأخرى تختفي قسرا من المشهد، يطفو سؤال الشفافية: هل نحن أمام توزيع متكافئ للفرص أم شبكة علاقات غير مرئية تتحكم في مفاتيح الاستفادة؟

أما ملف الفواتير التي تجمعها الشركة المكلفة بالتواصل “العلاقات العامة”، فيبدو أنه يثير قلقا أكبر مما يعلن.

وبين غياب توضيحات رسمية وصمت الجهات الوصية، يتسع هامش الشك.

وفي انتظار إجابات واضحة، يبقى السؤال الأكثر إزعاجا.. من يراقب ومن يغض الطرف؟

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد