البنك الدولي يشيد بصمود الفلاحة المغربية ويدعو إلى تسريع التحول الذكي للمياه
كشف تقرير حديث للبنك الدولي أن القطاع الفلاحي المغربي تمكن من الحفاظ على قدر مهم من الصمود رغم توالي سنوات الجفاف، مستفيدا من الاستثمارات التي تم توجيهها خلال السنوات الأخيرة نحو تحديث أنظمة الري وتحسين تدبير الموارد المائية.
ويعد هذا التقييم مؤشرا على قدرة القطاع على التكيف مع التحديات المناخية المتزايدة.
وأوضح التقرير أن اعتماد تقنيات أكثر كفاءة في استعمال المياه ساهم في الحد من آثار ندرة التساقطات على الإنتاج الفلاحي، معتبرا أن مواصلة هذا المسار أصبحت ضرورة لضمان الأمن الغذائي واستدامة النشاط الزراعي.
وأبرز أيضا أهمية إدماج الحلول الرقمية والابتكارات الحديثة في تدبير الموارد المائية.
وأكد التقرير أن المرحلة المقبلة تستوجب تسريع الانتقال إلى إدارة ذكية للمياه، إلى جانب تعزيز مواكبة الفلاحين وتمكينهم من الوسائل والتقنيات الحديثة التي تساعدهم على رفع الإنتاجية وتقليص استهلاك المياه في ظل التغيرات المناخية المتسارعة.
وفي ظل الضغوط المتزايدة على الموارد المائية، تبرز توصيات البنك الدولي كخارطة طريق لتعزيز مرونة القطاع الفلاحي، بما يضمن استمراره في مواجهة التحديات المستقبلية وتحقيق تنمية أكثر استدامة
التعليقات مغلقة.