برمجيات خبيثة جديدة ترفع مستوى التهديدات الإلكترونية بالمغرب
تشهد الجرائم الإلكترونية تصاعدا ملحوظا مع اعتماد القراصنة وسائل أكثر تطورا لاختراق الأجهزة الشخصية وسرقة البيانات الحساسة، وهو ما يفرض مزيدا من اليقظة لدى مستخدمي الوسائل الرقمية.
وتفيد معطيات حديثة بأن المهاجمين يعتمدون برمجيات خبيثة متطورة تستهدف بالخصوص مستخدمي نظام “ويندوز”، من بينها برمجية تحمل اسم “غيلدما”، يجري تمريرها عبر ملفات مضغوطة تحتوي على أدوات تسمح بتثبيت برامج إضافية تمنح المخترقين صلاحيات واسعة داخل الأجهزة.
ويرى مختصون أن تزايد هذا النوع من الهجمات يستوجب الحرص على تحديث الأنظمة باستمرار، وتفادي فتح الملفات مجهولة المصدر، مع الاعتماد على برامج حماية موثوقة للحد من مخاطر الاختراق وسرقة المعطيات الشخصية والمالية.
التعليقات مغلقة.