​اتفاقيات استراتيجية ومشاريع واعدة.. المغرب وفرنسا يؤسسان لنموذج شراكة شامل خارج الاتحاد الأوروبي

325٬388

تستعد العاصمة الرباط لاستقبال وفد وزاري فرنسي رفيع المستوى الأسبوع المقبل، في إطار أشغال اللجنة العليا المشتركة وتأتي هذه القمة الحكومية لتجسد الانتقال النوعي في العلاقات الثنائية، وتكريس الدينامية الجديدة.

وينتظر أن يتوج هذا الاجتماع بالتوقيع على حزمة من الاتفاقيات الاستراتيجية (ما بين 8 و10 اتفاقيات)، تهم قطاعات الاستثمار، الطاقة، الانتقال الرقمي، والنقل، تمهيداً لإرساء “شراكة استراتيجية شاملة” هي الأولى من نوعها التي تبرمها باريس مع دولة من خارج الاتحاد الأوروبي.

ويكتسي اللقاء دلالة رمزية وسياسية كبيرة، حيث ينعقد في ظرفية متميزة تزامنا مع الاحتفالات الوطنية بالبلدين، مما يؤكد الإرادة المشتركة للارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مستوى التحديات الراهنة، مع التركيز بشكل خاص على تعزيز التعاون الدفاعي، وتطوير البنيات التحتية، وتكثيف الشراكة في مجالات الابتكار والطاقات المتجددة.

أشرف البخاري

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد