أكثر من ألفي قاصر في سبتة يضعون السلطات الإسبانية أمام تحديات متزايدة

314٬335

تواجه مدينة سبتة ضغطا متزايدا على مراكز الرعاية بعد الارتفاع الملحوظ في عدد القاصرين الذين وصلوا إليها خلال موجة العبور الجماعي المسجلة أواخر يوليوز الماضي.

وتعكس الأرقام الرسمية حجم التحديات المرتبطة باستقبال وإيواء هذه الفئة في ظل محدودية الطاقة الاستيعابية المتاحة.

وأفادت معطيات الشرطة الوطنية الإسبانية بأن عدد القاصرين الذين تم إحصاؤهم بلغ 2168 قاصرا، التحق منهم 1372 بمراكز الرعاية التابعة للسلطات المحلية، فيما لا يزال نحو 800 قاصر خارج هذه المراكز إلى حدود الآن.

وتبحث السلطات الإسبانية عن حلول لتخفيف الضغط على منشآت الاستقبال، من بينها نقل جزء من القاصرين إلى أقاليم إسبانية أخرى.

وتشمل الأعداد المسجلة قاصرين مغاربة إلى جانب آخرين ينحدرون من السودان وتشاد ودول أخرى، ما يزيد من تعقيد تدبير هذا الملف الإنساني والاجتماعي.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد