أوضاع إنسانية مقلقة بسبتة وسط تزايد أعداد الوافدين ونقص الإيواء
دقت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ناقوس الخطر بشأن الأوضاع الإنسانية التي يعيشها عدد من الوافدين إلى مدينة سبتة، مؤكدة أن المئات يواجهون صعوبات متزايدة في الحصول على الغذاء والماء والمأوى.
وأشارت إلى أن هذه الظروف تفاقمت بعد إغلاق عدد من المحلات التجارية التي كانت توفر بعض الاحتياجات الأساسية.
وكشف تقرير أعدته المنظمة عقب زيارة ميدانية للمدينة أن العديد من الأشخاص من جنسيات مغربية ومصرية ويمنية وسودانية ومن دول إفريقيا جنوب الصحراء اضطروا إلى قضاء لياليهم في الشوارع أو داخل فضاءات مكتظة، في ظل محدودية البنيات المخصصة للاستقبال والإيواء.
واعتمد جزء من الوافدين على مساعدات تقدمها جمعيات مدنية ومتطوعون، بينما فتحت بعض الأسر أبوابها لاستقبال النساء والقاصرات والأطفال.
وسجل التقرير أن فضاء بحي سيدي امبارك كان يؤوي نحو 300 شخص قبل أن تعلن الجهة المشرفة عليه عجزها عن الاستمرار في تقديم خدمات الإيواء والتغذية بسبب نقص الدعم.
كما دعت المنظمة إلى تدخلات عاجلة لتحسين الظروف الإنسانية وضمان الحد الأدنى من الخدمات الأساسية للفئات الهشة، محذرة من تداعيات استمرار الوضع الحالي على المستويين الاجتماعي والإنساني.
التعليقات مغلقة.