المغرب يستأنف استيراد القمح الروسي بشحنة تناهز 30 ألف طن

326٬172

عاد المغرب إلى واجهة مستوردي القمح الروسي بعد فترة من الغياب، في خطوة تعكس توجه المملكة نحو تنويع مصادر التزود بالحبوب والاستفادة من التحولات التي تعرفها الأسواق الدولية.

ويأتي هذا التطور في سياق بحث مستمر عن تأمين الإمدادات الغذائية وضبط كلفة الواردات.

وأفادت بيانات رابطة الحبوب الروسية، التي أوردتها وكالة «إنترفاكس»، بأن المغرب استقبل خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى 10 غشت الجاري شحنة تقدر بحوالي 30 ألف طن من القمح الروسي.

وانضم بذلك إلى قائمة الأسواق التي استأنفت الشراء إلى جانب إندونيسيا واليمن وفنزويلا.

وتُظهر المعطيات أن الكمية الموجهة إلى المغرب تمثل نحو 3.7 في المائة من إجمالي صادرات القمح الروسي خلال الأيام العشرة الأولى من الشهر، والتي بلغت 801.5 ألف طن.

ويبرز هذا الرقم حضور السوق المغربية ضمن الوجهات التي استعادت اهتمام المصدرين الروس خلال الموسم الحالي.

وباحتساب السعر الاسترشادي البالغ 224 دولاراً للطن بميناء نوفوروسيسك، تقدر القيمة الأولية للشحنة المغربية بحوالي 6.7 ملايين دولار، دون احتساب مصاريف النقل والتأمين والخدمات التجارية المرتبطة بعملية الاستيراد.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد