الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات وتمهل سفير أبوظبي 48 ساعة للمغادرة

335٬226

دخلت العلاقات الجزائرية الإماراتية مرحلة غير مسبوقة من التصعيد، بعدما أعلنت الجزائر اليوم الخميس 10 شتنبر 2026 قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وأمهلت السفير الإماراتي 48 ساعة لمغادرة أراضيها.

وجاء القرار بعد استدعاء السفير إلى مقر وزارة الخارجية الجزائرية وإبلاغه رسميا بموقف السلطات الجزائرية.

وبررت الجزائر الخطوة بما وصفته باستمرار “التصرفات الاستفزازية والعدائية” التي تمس مصالحها الوطنية، مؤكدة أنها استنفدت السبل الدبلوماسية المتاحة قبل الوصول إلى القطيعة.

وبحسب المعطيات المعلنة، ترى الجزائر أن التوتر لم يكن وليد الساعات الأخيرة، بل نتيجة تراكم خلافات امتدت خلال السنوات الماضية إلى ملفات إقليمية متعددة.

وبرز التباين بين البلدين بشأن قضايا منطقة الساحل والصحراء الغربية، إلى جانب اختلاف مواقفهما من التحالفات الإقليمية والتطبيع مع إسرائيل.

وتحولت هذه التباينات تدريجيا من خلافات سياسية غير معلنة بالكامل إلى أزمة دبلوماسية مفتوحة انتهت بقرار قطع العلاقات.

ويفتح القرار مرحلة جديدة في علاقة بلد مغاربي محوري بإحدى أبرز القوى الخليجية، بما قد تكون له تداعيات سياسية ودبلوماسية تتجاوز العلاقات الثنائية.

وتبقى الأنظار متجهة إلى رد أبوظبي والخطوات التي قد تتخذها خلال الساعات والأيام المقبلة، خاصة في ظل المصالح والروابط التي جمعت البلدين طوال عقود.

وبانتظار الموقف الإماراتي الرسمي، تكون الجزائر قد نقلت خلافها مع أبوظبي من دائرة التوتر السياسي إلى مستوى القطيعة الدبلوماسية الكاملة.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد