من المسيرات إلى أنظمة الدفاع.. التعاون العسكري بين المغرب وإسرائيل يدخل مرحلة جديدة

335٬227

اتخذ التعاون العسكري بين المغرب واسرائيل خلال السنوات الاخيرة مسارا متصاعدا، تجاوز التنسيق الامني نحو اقتناء تجهيزات وانظمة دفاعية وتوسيع مجالات التدريب وتبادل الخبرات.

ويعود التسارع الواضح لهذا المسار إلى ما بعد استئناف العلاقات بين البلدين سنة 2020، في سياق توجه مغربي مستمر نحو تحديث قدراته الدفاعية وتنويع شركائه العسكريين.

ويسلط موقع Escudo Digital الاسباني المتخصص في قضايا الدفاع والامن الضوء على تطور العلاقات العسكرية بين الطرفين، معتبرا اسرائيل ضمن موردي التجهيزات العسكرية للمغرب إلى جانب شركاء تقليديين في مقدمتهم الولايات المتحدة وفرنسا.

ويرتبط التعاون بعدد من المجالات التكنولوجية والدفاعية، ما يعكس انتقال العلاقة من الاتصالات السياسية إلى تعاون عسكري اكثر اتساعا.

وتكشف وتيرة الصفقات والتعاون التقني عن تحول في خريطة الشراكات الدفاعية للمملكة خلال السنوات الاخيرة.

ويبقى تطور هذا المسار مرتبطا بالخيارات الاستراتيجية للمغرب وتحولات البيئة الامنية الاقليمية، خاصة مع التسارع العالمي في تطوير انظمة الدفاع والطائرات المسيرة والتكنولوجيات العسكرية المتقدمة.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد