المغرب ينوع مصادر وارداته النفطية ويستقبل شحنات من ثلاث دول بينها فيتنام لأول مرة

335٬229

برز تحول جديد في خريطة واردات المغرب من المنتجات النفطية خلال شتنبر 2026، بعدما استقبلت المملكة نحو 207 آلاف برميل قادمة من بلغاريا وفنزويلا وفيتنام، وفق تقرير لوحدة أبحاث الطاقة نشرته منصة الطاقة.

ومثلت هذه الكميات حوالي 2,8 في المائة من إجمالي الواردات البحرية المغربية من المنتجات النفطية خلال الشهر نفسه، والتي بلغت 7,5 ملايين برميل.

وتصدرت بلغاريا قائمة الموردين الثلاثة بحوالي 96 ألف برميل، تلتها فنزويلا بـ84 ألف برميل، ثم فيتنام بـ27 ألف برميل، في أول ظهور للأخيرة ضمن قائمة البلدان المصدرة لهذه المنتجات نحو المغرب بحسب التقرير.

وسجلت البيانات عودة الشحنات البلغارية والفنزويلية بعد انقطاع استمر سنوات، ما يعكس تغيرا في تركيبة بعض مصادر الإمدادات النفطية للمملكة.

وتكتسب هذه التحركات أهمية في سياق الاضطرابات التي تشهدها أسواق الوقود العالمية على خلفية أزمة مضيق هرمز، أحد الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة الدولية.

ورغم محدودية حصة الشحنات الثلاث من إجمالي الواردات، فإن دخول مورد جديد وعودة موردين سابقين يطرحان تساؤلات حول مدى استمرار هذا التنوع وتأثيره المحتمل على أمن التزود واستقرار الإمدادات خلال الأشهر المقبلة.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد