المغرب يقلص واردات التمور الجزائرية والتونسية ويتجه نحو مصر

316٬526

في قرار يجسد تغييرات في خارطة الاستيراد الغذائي، اتجه المغرب إلى خفض وارداته من التمور الجزائرية والتونسية، معززا في المقابل استيراده من التمور المصرية.

تحولات في السوق المغربية

يعتبر المغرب أحد أكبر مستهلكي التمور في المنطقة، حيث يعتمد على الاستيراد لتلبية الطلب المحلي، خصوصا خلال شهر رمضان الذي يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في استهلاك هذه الفاكهة.

لكن في الآونة الأخيرة، شهدت واردات التمور الجزائرية والتونسية تراجعا ملحوظا لصالح التمور المصرية، التي باتت تحظى بإقبال متزايد من المستهلكين والتجار المغاربة.

أسباب التوجه نحو التمور المصرية

بحسب مصادر في قطاع الاستيراد، فإن هناك عدة أسباب وراء هذا التحول، أبرزها:

السعر التنافسي.. التمور المصرية تتميز بأسعارها المنخفضة مقارنة بالتمور الجزائرية والتونسية، مما يجعلها خيارا جذابا للتجار والمستهلكين.

الجودة والتنوع.. تتمتع التمور المصرية بجودة عالية وتنوع في الأصناف، مما يتيح خيارات أوسع للمستهلك المغربي.

العوامل السياسية والتجارية.. يرى محللون أن التوترات السياسية بين المغرب والجزائر قد يكون لها تأثير على حركة التجارة، في حين أن العلاقات التجارية بين المغرب ومصر تشهد تطورا إيجابيا.

انعكاسات اقتصادية وتجارية

يشير خبراء إلى أن هذا التحول قد يؤثر على سوق التمور في المنطقة، خصوصا بالنسبة للمنتجين الجزائريين والتونسيين الذين كانوا يعتمدون على السوق المغربية كمصدر رئيسي لتصدير منتجاتهم.

ومن المتوقع أن تستمر التمور المصرية في اكتساب حصة أكبر في السوق المغربية إذا استمرت العوامل الحالية في لعب دورها.

في ظل هذه المستجدات، تبقى التساؤلات مطروحة حول ما إذا كانت الجزائر وتونس ستتخذان إجراءات لتعزيز تنافسية تمورهما في السوق المغربية، أم أن التمور المصرية ستصبح الخيار الأول للمستهلكين في السنوات القادمة.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد