تصعيد خطير على الحدود الجزائرية المغربية استفزازات في توقيت حساس

484٬340

تواصل الجزائر نهج سياسة الاستفزاز تجاه المغرب، من خلال تحركات عسكرية مشبوهة قرب الشريط الحدودي بمنطقة فگيگ، في خطوة اعتبرها كثيرون تصعيدا غير مبرر في ظرف إقليمي دقيق.

وتتزامن هذه التحركات مع مجهودات دولية، تقودها الولايات المتحدة، من أجل إذابة الجليد وإعادة قنوات التواصل بين الرباط والجزائر، في أفق تهدئة الأوضاع بالمنطقة.

غير أن هذه الاستفزازات تطرح علامات استفهام حول مدى جدية النظام الجزائري في الانخراط في مسار التهدئة.

ويرى مراقبون أن استمرار هذا السلوك العدائي يشكل تهديدا للاستقرار الإقليمي ويزيد من معاناة شعوب المنطقة، معتبرين أن أكبر خطر يواجه المغرب ليس الكوارث الطبيعية بل توترات مصطنعة تفرضها حسابات سياسية ضيقة.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد