أرباح تتصاعد وحقوق تتراجع.. نقابة عمال الفنادق تفتح النار وتطالب بعودة المطرودين ورفع الأجور

326٬350

في تصعيد لافت يعكس حجم الاحتقان داخل القطاع السياحي، دعت النقابة الوطنية لعمال ومستخدمي الفنادق والمهن السياحية إلى الرفع من أجور وتعويضات الشغيلة الفندقية تماشيا مع النتائج الإيجابية التي يحققها القطاع، مطالبة في الوقت ذاته بإرجاع كافة مطرودي فندق أفنتي بالمحمدية إلى عملهم وأداء مستحقات صناديق التغطية الصحية والاجتماعية، واحترام الحريات النقابية والمفاوضة الجماعية بعدد من المؤسسات الفندقية، مع مطالبة وزارة السياحة بعقد جلسات حوار قطاعي عاجلة.

وجاء ذلك عقب اجتماع المكتب الوطني للنقابة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالمقر المركزي بالدار البيضاء، حيث تم التأكيد على أن القطاع السياحي استعاد عافيته وحقق نتائج مهمة بعد جائحة كورونا، غير أن أوضاع العاملين به لا تزال متردية، في ظل ما وصفته النقابة بتنامي الطرد التعسفي الجماعي وغياب التكوين والتحفيز واستمرار تشغيل عدد كبير من الأجراء بعقود محددة المدة.

النقابة اعتبرت أن المفارقة بين تصاعد مؤشرات أرباح القطاع وتراجع أوضاع الشغيلة تطرح أسئلة مقلقة حول عدالة توزيع العائدات، معلنة إدانتها لسياسة الطرد الجماعي بعدد من المدن، ومطالبتها باحترام قانون الشغل وفتح حوار جدي مع المكاتب النقابية، كما دعت إلى رفع وتيرة التعبئة استعدادا للاستحقاقات المهنية المقبلة وجعل سنة 2026 محطة تنظيمية مفصلية بعقد المؤتمر الوطني الثالث للنقابة.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد