الفاكتورات لي دخلات المعرض وما خرجاتش منو
فـالمعرض الدولي للفلاحة، كلشي منظم وياسلام، غير واحد الحاجة باينة خارجة على البرنامج: الفاكتورات.
مقاولات إعلامية خدامة: خدمات تنجزات، والتواصل والاعلام دار خدمتو، وfactures تسلمات، ولكن الفلوس قررات تدير واحد pause.
المراسلات تترسلات، الطلبات توصلات، والجواب كان واحد: الصمت… صمت رسمي فيه بزاف ديال “البلاغة”.
الغريب ماشي غير التأخير، الغريب هو كيفاش الفاتورة ولات كتعيش واحد المسار فلسفي: كتثبت الوجود ديالها، ولكن ما كتحققش الغاية ديالها.
واش حنا قدام “مدرسة جديدة” فالتدبير، كتعتمد على تعليق الالتزامات حتى إشعار آخر؟
الأسئلة كتكثر، والتوضيحات كتغيب، وكأن الموضوع محتاج شي تأويل أكثر من جواب.
فين هما الفاكتورات؟
التعليقات مغلقة.