الساعة الإضافية تحت المجهر.. دراسة تكشف آثارا صحية “مقلقة” على المغاربة

349٬234

في وقت اعتاد فيه المغاربة التعايش مع الساعة الإضافية، فجرت دراسة حديثة معطيات صادمة تعيد النقاش إلى نقطة الصفر.

الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك حذرت من أن هذا التوقيت لم يعد مجرد خيار تنظيمي، بل تحول إلى عامل ضغط يومي يمس صحة المواطنين بشكل مباشر.

الدراسة أشارت إلى اضطرابات في النوم، تراجع في التركيز، وإرهاق مزمن ينعكس على الأداء الدراسي والمهني، خاصة لدى الفئات الهشة كالأطفال والعمال.

هذه التأثيرات، وفق معدي التقرير، لا تقف عند الجانب الصحي فقط، بل تمتد إلى اختلالات اجتماعية داخل الأسرة نتيجة تغير الإيقاع اليومي.

أمام هذه المعطيات، يتجدد الجدل حول جدوى الاستمرار في اعتماد هذا التوقيت، في ظل دعوات متزايدة لإعادة تقييمه بشكل علمي يوازن بين المردودية الاقتصادية وصحة المواطن، في انتظار موقف رسمي قد يحسم هذا الملف الحساس.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد