من شبح الجفاف إلى وفرة السدود.. هل انتهت أزمة الماء فعلا؟

326٬388

 

بعد سنوات من القلق والترقب، تعود السدود المغربية إلى الواجهة بأرقام تعكس تحسنا لافتا، حيث تجاوزت نسبة الملء 75%، في مشهد مائي مغاير تماما لما عاشته البلاد في فترات الجفاف القاسية.

المفارقة أن هذا الانتعاش يأتي في وقت لا تزال فيه التحديات المناخية قائمة.

المخزون المائي بلغ حوالي 12.9 مليار متر مكعب، مسجلا قفزة تفوق 100% مقارنة بالسنة الماضية.

هذه الأرقام تعكس تحسنا في التساقطات وتدبير الموارد، لكنها أيضا نتيجة لتراكمات ظرفية لا يمكن اعتبارها ضمانة دائمة.

هذا التحسن ينعكس بشكل مباشر على الفلاحة والتزود بالماء الشروب، ما يمنح الاقتصاد متنفسا مهما.

غير أن توزيع هذه الموارد يظل عاملا حاسما في تحقيق الاستفادة المتوازنة بين الجهات.

رغم المؤشرات الإيجابية، يحذر الخبراء من الإفراط في التفاؤل، لأن استدامة هذا المخزون مرتبطة بسياسات عقلانية في الاستهلاك والتدبير، وليس فقط بتقلبات المناخ.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد