بين الازدحام والانتظار.. “تفاصيل صغيرة” تفسد صورة أكبر تظاهرة فلاحية بمكناس

672٬962

وسط تدفق بشري لافت، بدت الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بمكناس وكأنها تحقق نجاحا جماهيريا كبيرا، لكن خلف هذا المشهد الحيوي، بدأت أصوات أخرى ترتفع لتطرح أسئلة محرجة حول جودة التجربة داخل الفضاء.

الحضور كان كثيفا، لكن الراحة لم تكن دائما في الموعد.

الانتقادات ركزت على الخدمات الأساسية، خصوصا المرافق الصحية التي تحولت إلى نقطة توتر حقيقية بسبب قلة العدد وطول الانتظار.

كما اشتكى زوار من غياب واضح لنقط الاستعلام وضعف الإرشادات، ما جعل التنقل داخل المعرض أشبه برحلة بحث غير منظمة، رغم اتساع الفضاء وتعدد الأروقة.

في المقابل، سُجل تحسن في الجانب الأمني وتنظيم حركة الزوار، وهو ما خفف من حدة الفوضى.

غير أن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة.. هل يكفي الأمن وحده لإنجاح تظاهرة دولية، أم أن التفاصيل “الصغيرة” هي التي تصنع الفرق الحقيقي؟

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد