27 قتيلا وآلاف الجرحى يكشفون الوجه القاسي للقيادة

326٬313

خلال أسبوع واحد فقط، لقي 27 شخصا مصرعهم وأصيب أكثر من 3000 آخرين في حوادث سير داخل المدن،

في مشهد يتكرر بوتيرة مقلقة ويطرح علامات استفهام حول سلوكيات القيادة في الفضاء الحضري.

بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني يكشف أن السبب الأول لهذه الحوادث يظل غياب الانتباه، يليه عدم احترام قانون السير، خاصة حق الأسبقية والسرعة المفرطة.

سلسلة من الأخطاء اليومية التي تتحول فجأة إلى مآسٍ إنسانية، غالبا ما تكون نتائجها غير قابلة للإصلاح.

المثير أن القائمة لا تتوقف عند السائقين فقط، بل تشمل أيضا الراجلين، في غياب ثقافة طرقية متكاملة.

عدم ترك مسافة الأمان، تغيير الاتجاه دون إشارة، تجاهل إشارات المرور… كلها تفاصيل صغيرة تتحول إلى عوامل قاتلة.

وسط هذا النزيف، يبدو أن الردع وحده لا يكفي.

فالطريق لم تعد مجرد فضاء للتنقل، بل مرآة لسلوك جماعي يحتاج إلى إعادة تأهيل عميقة قبل أن تتحول الأرقام إلى قدر يومي.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد