سدود المغرب تتجاوز 76% بعد سنوات الجفاف

315٬331

 

بعد سنوات اتسمت بالقلق والعجز المائي وتراجع المخزون إلى مستويات مقلقة، حملت المعطيات الجديدة الصادرة عن وزارة التجهيز والماء مؤشرات توصف بالاستثنائية، بعدما تجاوزت نسبة ملء السدود بالمغرب 76 في المائة، مقابل حوالي 40 في المائة فقط خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.

الأرقام الجديدة أعادت الأمل إلى قطاعات واسعة ظلت تترقب انفراجا حقيقيا في الأزمة المائية التي أثرت على الفلاحة والتزود بالماء الشروب.

وحسب البيانات الرسمية، بلغ حجم المخزون المائي الوطني حوالي 12,9 مليار متر مكعب، وهو مستوى اعتبره متابعون تحولا مهما مقارنة بالمواسم السابقة التي عرفت تراجعات حادة بفعل توالي سنوات الجفاف وضعف التساقطات.

هذا التحسن يرتبط أساسا بالتساقطات المطرية والثلجية الأخيرة التي رفعت واردات السدود في عدد من الأحواض المائية بالمملكة.

التحسن المسجل لا يعني نهاية التحديات، إذ تؤكد تقارير متخصصة أن الضغط على الموارد المائية ما زال قائما بفعل التغيرات المناخية وتزايد الطلب على المياه، ما يفرض الاستمرار في مشاريع التحلية والربط المائي وترشيد الاستهلاك.

غير أن المؤشرات الحالية تمنح الحكومة هامشا أكبر لتدبير الموسم الفلاحي المقبل وتخفيف التوتر المائي الذي عاشته عدة مناطق خلال السنوات الأخيرة.

 

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد