تحالف اليسار يندد بعمليات التشطيب على مرشحيه ويحذر من المساس بنزاهة انتخابات 2026
أعلن “تحالف اليسار”، الذي يضم الحزب الاشتراكي الموحد وحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، عن قلقه الشديد إزاء ما وصفه بعمليات “التشطيب التعسفي والمريب” التي استهدفت عددا من قياداته ومسؤوليه الوطنيين والمحليين، إلى جانب مرشحيه للانتخابات التشريعية المقبلة.
وأوضح التحالف، في بيان صدر بالدار البيضاء بتاريخ 5 يوليوز 2026، أن من بين المعنيين بهذه الإجراءات أعضاء بالمكتبين السياسيين للحزبين، من بينهم فاروق المهداوي، وكيل لائحة التحالف بدائرة المحيط بالرباط، إضافة إلى شيماء الحراق وصفاء بنمسعود وعمار الوافي وعدد من مناضلي الفروع المحلية.
واعتبر التحالف أن هذه التطورات تعكس تراجعا عن ضمانات الانتخابات الحرة والنزيهة، منتقدا استمرار عدم اعتماد البطاقة الوطنية كوسيلة تلقائية للتسجيل في اللوائح الانتخابية.
ويرى أن هذا الوضع يحرم ملايين المواطنين من حقهم الدستوري في التسجيل، ويفتح المجال أمام التلاعب بلوائح الناخبين واستهداف المنافسين السياسيين عبر عمليات التشطيب.
وأشار البيان إلى أن ما يحدث لا يقتصر على حالات معزولة، بل يندرج ضمن ما وصفه بـ”مخطط إقصائي” يستهدف مناضلي التحالف في مختلف مناطق البلاد. وربط ذلك بمتابعات قضائية واعتقالات طالت بعض أعضائه، معتبرا أن هذه الممارسات تهدف إلى تقييد العمل السياسي وإعادة تشكيل المشهد الحزبي بما يخدم أطرافا بعينها، على حساب التعددية والديمقراطية.
وفي ختام بيانه، أعلن تحالف اليسار إدانته لما اعتبره استهدافا ممنهجا لمرشحيه ومناضليه، مؤكدا رفضه لأي تدخل في اللوائح الانتخابية أو محاولة للتأثير على المنافسة السياسية.
كما شدد على مواصلة النضال من أجل الديمقراطية ومحاربة الفساد، مع تشكيل لجنة مشتركة بين الحزبين لتتبع حالات التشطيب واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، موجها دعوة إلى مناضليه والقوى الديمقراطية والتقدمية للتعبئة استعدادا لاستحقاقات 2026 والدفاع عن قيم الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
التعليقات مغلقة.