ركود يربك قطاع كراء السيارات وانتعاشة غشت تبقى الأمل الأخير

315٬315

يعيش قطاع كراء السيارات بالمغرب صيفا مختلفا هذا العام، بعدما خيم الركود على نشاط العديد من الوكالات في عدد من المدن، رغم أن الموسم الحالي يعد تقليديا من أكثر الفترات حيوية بالنسبة للمهنيين.

ويؤكد الفاعلون في القطاع أن الأنظار تتجه حاليا إلى أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين يعول عليهم لإنعاش السوق خلال شهر غشت، في ظل ارتفاع الطلب المتوقع على خدمات التنقل والسياحة.

وأوضح فؤاد الملياني، رئيس النقابة الوطنية لأرباب وكالات كراء السيارات، أن القطاع يواجه تحديات متعددة، أبرزها ارتفاع أسعار اقتناء السيارات مقابل استقرار أثمنة الكراء، إضافة إلى انتشار مظاهر العشوائية التي تزيد من تعقيد وضعية المهنيين.

ويرى المتابعون أن الاستثمارات غير المدروسة ساهمت في تراكم الديون على عدد من الوكالات، غير أن المهنيين ما زالوا يتمسكون بآمال تحقيق انتعاشة خلال الأسابيع المقبلة إذا ارتفع الإقبال مع ذروة موسم عودة الجالية

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد