العجز التجاري يقفز إلى 244.69 مليار درهم وفاتورة الواردات توسع الفجوة

326٬389

اتسعت الفجوة بين ما يشتريه المغرب من الخارج وما يصدره إلى الأسواق الدولية بشكل واضح خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026، بعدما بلغ العجز التجاري 244.69 مليار درهم عند متم يوليوز، بارتفاع سنوي نسبته 26.5 في المائة.

وتكشف أحدث معطيات مكتب الصرف أن الواردات كانت العامل الأبرز وراء هذا التطور، إذ ارتفعت بـ15.9 في المائة، أو ما يعادل 74.481 مليار درهم، لتصل قيمتها الإجمالية إلى نحو 544.045 مليار درهم.

وفي الجهة المقابلة، سجلت الصادرات نموا أبطأ بنسبة 8.4 في المائة، أي بزيادة قدرها 23.174 مليار درهم، لتبلغ 299.34 مليار درهم خلال الفترة نفسها.

هذا التفاوت بين وتيرة نمو الواردات والصادرات ضغط على معدل التغطية، الذي تراجع بـ3.8 نقاط ليستقر عند 55 في المائة، ما يضع تطور المبادلات الخارجية خلال ما تبقى من السنة تحت المجهر.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد