مكناس أمام تحدي النقل الحضري.. الدخول المدرسي والجامعي يثير المخاوف

326٬464

مع اقتراب الدخول المدرسي والجامعي، تتجدد المخاوف بمدينة مكناس بشأن وضعية النقل الحضري، في ظل استمرار النقص الملحوظ في حافلات النقل العمومي، وهو ما قد يزيد من معاناة التلاميذ والطلبة والموظفين والحرفيين والمتقاعدين، الذين يعتمدون بشكل أساسي على هذه الوسيلة لقضاء أغراضهم اليومية.

ويخشى المواطنون أن يؤدي استمرار الوضع الحالي إلى مزيد من الاكتظاظ وطول فترات الانتظار وصعوبة التنقل بين مختلف أحياء المدينة.

وتزداد التساؤلات مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، إذ يطرح غياب أسطول كاف من الحافلات علامات استفهام حول قدرة المدينة على ضمان خدمة نقل عمومي تستجيب لحاجيات الساكنة، خاصة في ظل الوعود السابقة بإيجاد حلول لهذا الملف.

وبينما تتوفر مدن أخرى على أساطيل للنقل الحضري، لا تزال مكناس تواجه أزمة متواصلة، ما دفع عددا من المواطنين إلى التساؤل عن مآل الوعود والبرامج المتعلقة بتعزيز النقل بالمدينة.

وأمام هذه الوضعية، تتجه الأنظار إلى المنتخبين والجهات المسؤولة والسلطات المختصة من أجل التدخل بشكل عاجل لإيجاد حل عملي ومستدام، وتوفير أسطول حافلات يواكب حجم حاجيات مكناس وساكنتها.

فاستمرار أزمة النقل قد يجعل الدخول المدرسي والجامعي المقبل أكثر صعوبة، في وقت ينتظر فيه المواطنون إجراءات ملموسة تتجاوز التصريحات والوعود، وتعيد للنقل العمومي دوره الأساسي في خدمة المدينة وسكانها.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد