العبودية بنظام التقسيط والحقوق في عطلة مفتوحة

841٬900

يبدو أن قطاع الترفيه وصل لمستوى متقدم من الإبداع الاقتصادي بمكناس.. الزبون كيخلص باش ينسى الهم، والعامل (ة) كيتخلص ب 500 درهم فالشهر باش يتأكد أن الهم ما نساهش!

حوالي 16.50 درهم فالنهار، رقم يصلح لدراسة علمية حول قدرة الإنسان على العيش بالهواء والأمل وحسن النية.

أما ما يتداول عن التحايل على عقود الشغل، فيوحي بأن بعض العقود ربما كتبت بالحبر السري.

تظهر عند الحاجة وتختفي عند الحديث عن الحقوق.

والأجمل في هذه الكوميديا السوداء أن العامل(ة) قد يقضي (تقضي) ليله (ا) في صناعة أجواء الفرح للآخرين، بينما راتبه (ا) يحتاج هو الآخر إلى من يدخل عليه الفرحة.

أين مفتشية الشغل..!؟

أين CNSS..!؟

واش الصوت واضح، فـ«الوضع الصامت»؟

لسنا بصدد توزيع الاتهامات، فقط نبحث عن تفسير لهذه المعجزة الحسابية..

كيف يمكن لأجر بهذا الحجم أن يصمد أمام مصاريف شهر كامل؟

ربما اكتشف البعض نظاما اقتصاديا جديدا لم تصل إليه حتى الجامعات ومراكز الدراسات البحثية.

ومن هذا المنبر، نوجه نداء رسميا إلى المديرية الإقليمية المكلفة بالشغل بمكناس، والمصالح المختصة بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والسلطات المعنية، من أجل فتح بحث جدي في هذه المعطيات، والقيام بزيارات تفتيشية للتحقق من الأجور والعقود والتصريح بالأجراء، واتخاذ ما يلزم قانونا عند ثبوت أي مخالفة، مع ضمان حماية العمال من أي تضييق بسبب الإدلاء بشهاداتهم.

فالمطلوب ليس إدانة أحد مسبقا، وإنما التأكد من أن القانون لا يتوقف عن العمل عندما تبدأ الموسيقى؛ أما «حياة الماعز»، فقد نكون ظلمناها بالمقارنة، لأن الماعز على الأقل لا تحتاج إلى عقد عمل لتضمن علفها.

تنويه تحريري: المقال تعليق ساخر مبني على ادعاءات أولية غير موثقة، ولا يمثل تحقيقا صحفيا أو إثباتا لأي مخالفة قانونية.

وتظل الوقائع المفترضة رهينة بالتحقق من الجهات المختصة.

مع عمار | HomNews24

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد