صادرات النفط السعودية عبر باب المندب تستعيد مستوى 1.5 مليون برميل يوميا
استعادت صادرات النفط الخام السعودي عبر مضيق باب المندب مستوى يقارب 1.5 مليون برميل يوميا، وفق معطيات نشرتها تقارير اقتصادية خلال أكتوبر الجاري، في مؤشر على عودة جزء من حركة الشحن النفطي عبر هذا الممر البحري الاستراتيجي.
وأفادت التقارير بعبور ست ناقلات نفط محملة على الأقل، انطلقت من ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر، وذلك في ظل التطورات التي شهدتها حركة الملاحة بالمنطقة.
وتزامن هذا التطور مع استمرار تحميل النفط الخام من ميناء ينبع بمستويات بلغت نحو 2.47 مليون برميل يوميا خلال الأيام الأولى من أكتوبر، بحسب بيانات منسوبة إلى شركة «كبلر» المتخصصة في تتبع تدفقات الطاقة والشحن البحري.
ولا تعني هذه الكميات بالضرورة أن جميع الشحنات المحملة من ينبع تعبر مضيق باب المندب، إذ تتوزع مسارات التصدير السعودية بين اتجاهات بحرية مختلفة، تبعا لوجهة الشحنات وظروف الملاحة.
وتكتسي عودة جزء من حركة الصادرات عبر المضيق أهمية استراتيجية، بالنظر إلى موقع باب المندب الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي، ويشكل أحد الممرات الحيوية لنقل النفط والتجارة الدولية.
ورغم استئناف جزء من حركة الناقلات، تظل المخاطر الأمنية والتوترات الإقليمية من العوامل المؤثرة في قرارات شركات الشحن ومسارات السفن وتكاليف التأمين البحري.
أشرف البخاري
التعليقات مغلقة.