العودة إلى “غرينيتش” في رمضان.. قرار رسمي يشعل النقاش من جديد
أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة عن الرجوع إلى الساعة القانونية للمملكة “توقيت غرينيتش” مع حلول شهر رمضان، وذلك عند الثالثة صباحا من يوم الأحد 15 فبراير 2026، في خطوة سنوية تهدف إلى ملاءمة التوقيت مع خصوصيات الشهر الفضيل.
وأوضحت الوزارة أن العمل بالتوقيت الصيفي سيُستأنف بعد نهاية رمضان، بإضافة ستين دقيقة عند الثانية صباحا من يوم الأحد 22 مارس 2026، وفق الجدولة المعتمدة.
ويعيد هذا القرار إلى الواجهة الجدل المتكرر حول تغيير الساعة، خاصة في صفوف الأسر والمهنيين الذين يرون فيه سببا مباشرا في ارتباك المواعيد واضطراب نمط الحياة اليومية، سواء في العمل أو الدراسة أو التنقل.
ويؤكد عدد من المواطنين أن التبديل الموسمي يفرض عليهم مجهودا إضافيا للتكيف، ويؤثر على الإنتاجية والاستقرار اليومي.
وفي هذا السياق، تتعالى من جديد الأصوات المطالبة بإبقاء الساعة القانونية طيلة السنة دون العودة إلى التوقيت الصيفي بعد رمضان، باعتبار أن التوقيت الموحد أكثر بساطة ووضوحا.
كما يدعو هؤلاء إلى فتح نقاش وطني موسع حول جدوى هذا الإجراء، ومدى تأثيره الحقيقي على الاقتصاد والمجتمع وجودة الحياة.
التعليقات مغلقة.