مرحبا 2026.. الجمارك تكشف حدود الإعفاءات وتحذر من الاستغلال التجاري
مع اقتراب عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى أرض الوطن خلال عملية “مرحبا 2026”، كشفت إدارة الجمارك عن تفاصيل التسهيلات الممنوحة للمسافرين، مؤكدة إمكانية إدخال أغراض شخصية وعائلية دون أداء الرسوم في حدود 25 ألف درهم سنويا.
الإعلان أعاد النقاش حول طبيعة الامتيازات الجمركية وحدود استعمالها، خصوصا مع تزايد محاولات استغلال بعض الإعفاءات لأغراض تجارية مقنعة.
وأكدت الإدارة أن الامتياز يخص فقط الأمتعة والمقتنيات غير الموجهة للبيع أو التجارة، مشيرة إلى أن إدخال كميات كبيرة من منتج واحد قد يضع صاحبه تحت المراقبة الجمركية ويُلزمه بالتصريح وأداء الرسوم القانونية.
ويأتي هذا التشديد في سياق سعي السلطات إلى ضبط عمليات العبور وتفادي التحايل الذي يتكرر خلال موسم الصيف.
وينتظر أن تعرف الموانئ والمعابر الحدودية هذه السنة ضغطا كبيرا مع ارتفاع أعداد الوافدين من أوروبا، خاصة بعد التحسن النسبي في حركة السفر والأسعار مقارنة ببعض المواسم السابقة.
وتراهن السلطات المغربية على إنجاح عملية العبور عبر تسهيلات لوجستيكية وتنظيمية واسعة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على صرامة المراقبة الجمركية.
أما بالنسبة للجالية المغربية، فتظل عملية “مرحبا” أكثر من مجرد عبور موسمي، بل لحظة ارتباط عاطفي واقتصادي واجتماعي بالمغرب، حيث تتحول الموانئ والطرق إلى مشاهد تجمع العائلات وتعيد نبض الصيف إلى مختلف المدن المغربية.
التعليقات مغلقة.