مهرجان الطبخ التضامني يجمع الدبلوماسية والعمل الإنساني
تحولت العاصمة الرباط إلى فضاء مفتوح للنكهات العالمية والعمل التضامني، بعدما احتضنت الدورة الثانية للمهرجان الدولي لفن الطبخ التضامني بمشاركة بعثات دبلوماسية ومنظمات دولية وشخصيات مهتمة بقضايا التعليم والتنمية الاجتماعية.
الحدث لم يكن مجرد تظاهرة فنية مرتبطة بالمطبخ، بل حمل رسالة إنسانية واضحة موجهة لدعم تمدرس الفتيات بالعالم القروي ومحاربة الهدر المدرسي.
وعرفت التظاهرة تقديم أطباق متنوعة من ثقافات ومطابخ عالمية مختلفة، وسط حضور لافت لممثلين عن عدة دول وهيئات دولية. الأجواء جمعت بين التبادل الثقافي والتقارب الإنساني، حيث تحولت وصفات الطعام إلى جسر للتواصل والتضامن حول قضية اجتماعية حساسة ترتبط بحق الفتيات في التعليم.
وخصص المنظمون عائدات المهرجان لدعم مشاريع تعليمية تستهدف الفتاة القروية، في محاولة لتوفير ظروف أفضل للاستمرار الدراسي وتقليص نسب الانقطاع عن الدراسة.
المبادرة أعادت النقاش أيضا حول دور الأنشطة الثقافية والفنية في خدمة القضايا الاجتماعية، بعيدا عن الطابع الاحتفالي التقليدي الذي يطغى عادة على هذا النوع من التظاهرات.
وفي ظل التحديات التي تواجه التعليم بالعالم القروي، يراهن القائمون على المهرجان على تحويل هذا الموعد إلى منصة سنوية تجمع بين الثقافة والعمل التضامني، مع توسيع المشاركة الدولية مستقبلا لضمان دعم أكبر للمشاريع الموجهة للفتيات في المناطق الهشة.
التعليقات مغلقة.