تعافي المحصول المغربي يربك مصدري القمح الأوروبيين
يدخل قطاع الحبوب الأوروبي مرحلة جديدة من الضغوط، وسط مؤشرات متزايدة على تراجع الطلب المغربي الذي ظل لسنوات من أبرز محركات صادرات القمح القادمة من الاتحاد الأوروبي.
ويرى متعاملون في الأسواق الزراعية أن تحسن المحصول المحلي بالمغرب بعد سنوات الجفاف سيؤدي إلى تقليص الواردات، وهو ما يضع المصدرين الأوروبيين أمام تحديات إضافية في ظل المنافسة القوية القادمة من منطقة البحر الأسود.
وتزداد الضغوط مع استمرار روسيا في فرض حضورها بأسعار تنافسية، إلى جانب تراجع صادرات فرنسا نحو أسواق تقليدية مثل الجزائر والصين، ما انعكس سلبا على أداء قطاع الحبوب الأوروبي.
ويحذر محللون من أن استمرار هذه المعطيات قد يزيد من حالة التوتر التي يعيشها المزارعون الأوروبيون، الذين يواجهون تراجع الأسعار وتقلص هوامش الربح.
التعليقات مغلقة.