الضرائب تشدد الخناق على تجار السيارات المستعملة وتحرك قانوني ضد المخالفين

314٬384

صعدت المديرية العامة للضرائب من وتيرة مراقبة سوق السيارات المستعملة، بعد رصد مؤشرات على وجود معاملات تحقق مداخيل مهمة خارج الإطار الجبائي، في خطوة تستهدف تعزيز الامتثال الضريبي ومحاربة الأنشطة غير المصرح بها.

وباشرت المصالح الجهوية والإقليمية التابعة للإدارة الجبائية توجيه إشعارات بالفرض التلقائي للضريبة إلى عدد من التجار الذين لم يسووا أوضاعهم، بعد انتهاء الآجال القانونية المخصصة لتقديم التوضيحات والوثائق المطلوبة.

وشملت الإجراءات سنوات 2023 و2024 و2025، حيث تبين خلال عمليات التدقيق الأولية غياب إقرارات ضريبية مرتبطة بالضريبة على الدخل أو الضريبة على الشركات والضريبة على القيمة المضافة، إضافة إلى التزامات جبائية أخرى.

وتعكس هذه الخطوة توجها نحو تشديد المراقبة على الأنشطة التجارية غير المهيكلة، مع تفعيل المساطر القانونية المنصوص عليها في المدونة العامة للضرائب لضمان احترام الالتزامات الجبائية وتعزيز مبدأ المساواة بين الملزمين.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد