اختبارات معقدة تعيد رسم مسار مقاتلات إف 16 المغربية
لم يكن مسار إنتاج وتسليم مقاتلات إف-16 بلوك 72 المخصصة للمغرب خاليا من التحديات التقنية، بعدما كشفت اختبارات الطيران الأخيرة عن الحاجة إلى مراجعة بعض الجوانب المرتبطة بالتهيئة المعتمدة.
وتعكس هذه التطورات حجم التعقيد الذي يرافق دمج الأنظمة الإلكترونية الحديثة داخل الطائرات المقاتلة.
كما تؤكد أن مراحل الاختبار تظل حاسمة قبل الانتقال إلى التسليم النهائي.
وبحسب المعطيات المرتبطة بالبرنامج، فإن النسخة الموجهة للمغرب وتايوان تعتمد تجهيزات أكثر تطورا من التكوين القياسي لطائرات F-16 Block 70/72.
وتشمل هذه التجهيزات منظومات متقدمة للاتصال والاستشعار وإدارة المهام القتالية.
وهو ما يفرض تنسيقا دقيقا بين مختلف المكونات الإلكترونية والبرمجية.
وأكدت شركة لوكهيد مارتن أن إحدى التهيئات الجديدة لم تحقق النتائج المرجوة خلال أول اختبار طيران.
ودفع ذلك إلى إعادة تصميم بعض العناصر التقنية وإدخال تعديلات إضافية على المنصة.
وقد استغرقت هذه العملية فترة من التقييم والتطوير قبل العودة إلى الاختبارات.
وأظهرت التجارب اللاحقة نجاح النسخة المعدلة في تحقيق الأهداف المطلوبة.
وأتاح ذلك استئناف عمليات التسليم ضمن البرنامج المخصص للدول المستفيدة.
وينتظر أن تساهم هذه المقاتلات في تعزيز القدرات العملياتية للقوات الجوية المغربية خلال السنوات المقبلة.
التعليقات مغلقة.