الأسعار تشتعل والمواطن في الواجهة

335٬269

مع بداية سنة 2026، عاد شبح الغلاء ليطرق أبواب الأسر المغربية، بعدما كشفت المندوبية السامية للتخطيط عن ارتفاع الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك بنسبة 0,3% خلال شهر يناير مقارنة بدجنبر الماضي.

هذا الارتفاع لم يكن عاديا، بل تقوده أساسا موجة جديدة من زيادات أسعار المواد الغذائية التي تمس القوت اليومي للمواطنين بشكل مباشر

وحسب المذكرة الإخبارية الرسمية، فقد سجلت أسعار المواد الغذائية قفزة شهرية بلغت 0,8%، في وقت عرفت فيه المواد غير الغذائية تراجعا طفيفا بنسبة 0,1%.

أرقام تعكس اختلالا واضحا في ميزان المعيشة، حيث يبقى الطعام هو الحلقة الأضعف في سلسلة الاستقرار الاجتماعي

ويرى متابعون أن استمرار هذا المنحى التصاعدي يطرح أكثر من علامة استفهام حول نجاعة السياسات الاجتماعية وقدرتها على حماية القدرة الشرائية.

وفي ظل هذا الواقع، يتساءل المواطنون.. إلى متى سيظل جيبهم وحده من يدفع فاتورة الغلاء؟

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد