ترامب يلوح بالنار.. مفاوضات على حافة الانفجار مع إيران
أعلن دونالد ترامب عن إرسال وفد أمريكي إلى إسلام آباد لاستئناف المفاوضات مع إيران، لكن هذه المرة تحت سقف مختلف: إما اتفاق أو تدمير.
افتتاح يحمل في طياته مفارقة واضحة بين الدبلوماسية والإنذار العسكري.
الخطاب الأمريكي بدا مزدوجا؛ من جهة حديث عن إنهاء الحرب، ومن جهة أخرى تلويح مباشر بضرب البنية التحتية الإيرانية.
هذا التوازن الهش يعكس صراعا داخليا في الاستراتيجية الأمريكية بين منطق القوة ومنطق التسوية، خاصة في ظل توتر إقليمي متصاعد.
السؤال الذي يفرض نفسه ليس حول إمكانية الاتفاق، بل حول ثمنه الحقيقي.
هل هي مفاوضات لإنهاء حرب أم لإعادة رسم قواعدها؟
التعليقات مغلقة.