طنجة تحتفي بجيل جديد من المترجمين والأمازيغية تدخل مرحلة تاريخية

326٬181

شهدت مدينة طنجة حدثا أكاديميا بارزا بمناسبة تخرج الدفعة الثامنة والثلاثين لمدرسة الملك فهد العليا للترجمة، في حفل عكس تطور التكوين المتخصص بالمغرب. وضمت الدفعة 109 خريجين، تميزوا بتنوع المسالك والانفتاح على تخصصات جديدة تستجيب للتحولات الوطنية والدولية.

وسجل الحفل تخريج أول فوج من المترجمين المتخصصين في اللغة الأمازيغية، إلى جانب أول فوج في مسلك اللغة الصينية، في خطوة تعكس توسع العرض التكويني وتلبية حاجيات سوق الشغل ومجالات التواصل والترجمة.

وأكدت إدارة المؤسسة أن هذه المبادرة تنسجم مع ترسيم الأمازيغية وتعزيز الشراكات الأكاديمية الدولية، فيما أشادت جامعة عبد المالك السعدي بالدور الذي تضطلع به المدرسة في إعداد كفاءات لغوية مؤهلة قادرة على مواكبة مختلف التحديات المهنية.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد