وفاة طفل في الطريق إلى فاس تعيد أزمة النقل الصحي بتاونات إلى الواجهة
أعادت وفاة طفل يبلغ من العمر خمس سنوات، ينحدر من مدينة تيسة بإقليم تاونات، ملف النقل الصحي إلى واجهة النقاش من جديد، بعدما فارق الحياة خلال محاولة نقله إلى المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس لتلقي العلاج.
الواقعة خلفت موجة واسعة من الحزن والاستياء، وسط تساؤلات متزايدة حول جاهزية وسائل الإسعاف في الحالات الاستعجالية.
وبحسب ما صرح به والد الطفل، فإن ابنه كان يعاني من تضخم في الأمعاء وصعوبة في التنفس، قبل أن يوصي الطاقم الطبي بالمستشفى المحلي بنقله بشكل عاجل إلى فاس.
غير أن الأسرة اصطدمت بعدم توفر سيارة إسعاف، بعدما تبين أن إحداهما معطلة والأخرى في مهمة خارجية، فيما لم تنجح محاولات الاستعانة بسيارة إسعاف من جماعة مجاورة.
واضطر الأب إلى نقل ابنه بواسطة سيارة خاصة، غير أن حالته الصحية تدهورت في الطريق، ليعود به إلى المستشفى المحلي، حيث تكفلت الوقاية المدنية بعملية النقل، إلا أن الطفل فارق الحياة قبل الوصول إلى وجهته العلاجية.
وأعادت الحادثة المطالب بضرورة تعزيز منظومة النقل الصحي وضمان سرعة التدخل في الحالات الحرجة داخل الإقليم.
التعليقات مغلقة.