رئيس الإنتربول يشيد بالمغرب.. استثمار أمني “بعيد المدى” يلفت الأنظار دوليا
أكد رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول”، لوكاس فيليب، أن المملكة اختارت الاستثمار بشكل مستدام في تطوير مؤسستها الشرطية وتعزيز قدراتها العملياتية والتكنولوجية.
التصريح جاء خلال افتتاح أيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى واجهة دولية لعرض التحولات الأمنية المغربية.
رئيس الإنتربول اعتبر أن المغرب لم يركز فقط على الجانب العملياتي، بل اشتغل أيضا على التكوين وتحسين ظروف عمل عناصر الأمن، وهو ما ساهم في بناء نموذج أمني متطور قادر على مواكبة التحديات الحديثة المرتبطة بالجريمة العابرة للحدود والإرهاب والجرائم السيبرانية.
الإشادة الدولية الجديدة تعكس، بحسب متابعين، حجم الحضور المغربي داخل شبكات التعاون الأمني الدولي.
وتشهد المؤسسة الأمنية المغربية خلال السنوات الأخيرة تحديثا متواصلا في البنيات والتقنيات المعتمدة، مع تعزيز الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والرقمنة وتطوير آليات التدخل والاستباق الأمني.
هذا المسار جعل التجربة المغربية محط اهتمام متزايد من طرف شركاء دوليين وهيئات أمنية عالمية.
في المقابل، يرى مراقبون أن الرهان المقبل لن يقتصر على التكنولوجيا والتجهيزات، بل سيمتد أيضا إلى تعزيز الثقة المجتمعية وتطوير الخدمات الأمنية القريبة من المواطن، في ظل التحولات الاجتماعية والرقمية المتسارعة التي يعرفها العالم.
التعليقات مغلقة.