غلاء الأضاحي يشعل غضب حقوقيين ودعوات لفتح تحقيق بالمغرب

326٬574

فجرت الأسعار المرتفعة للأضاحي قبل عيد الأضحى موجة جديدة من الجدل بالمغرب، بعدما دخلت الجمعية المغربية لحقوق الانسان على الخط مطالبة بفتح تحقيق في ما وصفته بـ”الاختلالات البنيوية” التي أوصلت أسعار الأضاحي إلى مستويات غير مسبوقة.

الجدل هذه السنة تجاوز النقاش الموسمي المعتاد، ليتحول إلى قضية مرتبطة مباشرة بالقدرة الشرائية للأسر المغربية.

وأكدت الجمعية، في بلاغ صادر عن مكتبها المركزي، أن أسعار الأضاحي سجلت ارتفاعات حادة في عدد من الأسواق الكبرى، ما جعل اقتناء الأضحية أمرا صعبا بالنسبة لفئات واسعة من المواطنين.

وأضاف البلاغ أن الوضع يتزامن مع استمرار غلاء المواد الأساسية وتراجع القدرة الشرائية، وهو ما ضاعف الضغط الاجتماعي على الأسر المغربية قبل العيد.

ووفق المعطيات المتداولة، تراوح سعر الكيلوغرام الواحد بين حوالي 77 درهما بالنسبة لسلالة تمحضيت، وحوالي 100 درهم لسلالات أخرى مثل السردي والماعز. هذا الارتفاع دفع عددا من الأسر إلى التوجه نحو اقتناء اللحوم الحمراء من المجازر كخيار بديل، غير أن الإقبال المكثف تسبب بدوره في اكتظاظ كبير وارتفاع إضافي للأسعار في بعض المدن.

وتتزايد الأصوات المطالبة بكشف أسباب هذا الارتفاع الحاد، وسط تساؤلات حول دور الوسطاء والمضاربين، ومدى فعالية الإجراءات الحكومية في حماية القدرة الشرائية للمواطنين خلال المواسم ذات الحساسية الاجتماعية الكبيرة.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد