مثقفون عراقيون يوجهون رسالة إلى الملك محمد السادس مطالبين بتيسير تأشيرات المشاركة الثقافية

52٬470

وجه عدد من المثقفين العراقيين رسالة مفتوحة إلى جلالة الملك محمد السادس، عبروا فيها عن استغرابهم من الصعوبات التي تواجههم في الحصول على تأشيرات دخول إلى المملكة المغربية، رغم تلقيهم دعوات رسمية للمشاركة في فعاليات ثقافية تنظمها مؤسسات مغربية.

وأكد كاتبا الرسالة، الأديب العراقي علي لفتة سعيد والناقد العراقي حيدر جمعة العابدي، أن الثقافة تمثل جسرا للتواصل بين الشعوب، معتبرين أن تسهيل مشاركة المثقفين في التظاهرات الثقافية يسهم في تعزيز العلاقات الإنسانية والفكرية بين المغرب والعراق.

وأشارا إلى أنهما تقدما أكثر من ثلاث مرات بطلبات للحصول على التأشيرة استجابة لدعوات رسمية، دون أن يتمكنا من حضور تلك الفعاليات.

وأبرزت الرسالة عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، مؤكدة أن الروابط المغربية العراقية تمتد لعقود من التعاون والتبادل الثقافي، وأن الأدباء والمثقفين المغاربة كانوا دائما يحظون بالترحيب والتقدير خلال مشاركاتهم في العراق.

ودعا صاحبا الرسالة إلى إعادة النظر في الإجراءات المتعلقة بتأشيرات دخول المثقفين العراقيين، بما يعزز التبادل الثقافي ويفتح آفاقا أوسع للتعاون بين المؤسسات الثقافية في البلدين، معبرين عن أملهما في أن تحظى هذه القضية باهتمام جلالة الملك، بما يخدم العلاقات الأخوية ويقوي جسور التواصل الثقافي بين الشعبين.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد