التعليم الأولي بالمغرب بين الأرقام المضيئة والفوارق المقلقة
رغم القفزة اللافتة في أرقام التمدرس، يكشف تقرير رسمي أن التعليم الأولي بالمغرب ما يزال يسير بسرعتين.
فقد سجلت نسبة التمدرس 70,4 في المائة خلال الفترة ما بين 2015 و2025، مدفوعة بتوسع غير مسبوق في الوسط القروي وارتفاع الاستثمار العمومي.
التقرير الصادر عن الهيئة الوطنية للتقييم أشار إلى أن عدد وحدات التعليم الأولي تجاوز 23 ألف وحدة، مع تحقيق معدل مكتسبات وطني بلغ 62 نقطة.
غير أن هذه النتائج الإيجابية تخفي تباينا واضحا في جودة التعلمات بين الوسطين الحضري والقروي، لصالح المدن.
وأمام هذه المعطيات، دعت الهيئة إلى استكمال ورش تعميم التعليم الأولي وتأهيل البنيات التحتية، خاصة المرافق الصحية، لضمان شروط تعليمية سليمة ومنصفة.
توصيات تضع صناع القرار أمام اختبار حقيقي لتحويل الأرقام إلى جودة ملموسة داخل الفصول الدراسية.
التعليقات مغلقة.