الصناعة المغربية تتنفس بحذر رغم تحسن الإنتاج
كشفت معطيات حديثة عن توقعات إيجابية لدى الفاعلين الصناعيين خلال الأشهر المقبلة، وسط ترقب لما ستسفر عنه دينامية الطلب.
الأرقام توحي بأن عجلة الإنتاج عادت للدوران بوتيرة أفضل، لكن المزاج العام لا يزال مشوبا بشيء من التحفظ.
في التفاصيل، سجل شهر مارس تحسنا ملحوظا في الإنتاج والمبيعات، مع بلوغ معدل استخدام الطاقات الإنتاجية 78 في المائة، وهو مؤشر يعكس عودة تدريجية للثقة داخل عدد من الفروع الصناعية.
غير أن هذا التحسن لا يشمل جميع القطاعات، إذ تظل بعض الأنشطة، مثل الكيمياء والنسيج، خارج هذا المسار التصاعدي.
ورغم هذه الإشارات الإيجابية، فإن عددا من المقاولات يفضل اعتماد مقاربة حذرة، خصوصا في ظل ضبابية الطلب المستقبلي وتقلبات الأسواق.
بين التفاؤل الواقعي والحذر الاستراتيجي، يبدو أن الصناعة المغربية تدخل مرحلة اختبار جديدة.
التعليقات مغلقة.